23 يوليو, 2008

المجد لإسرائيل

تدور الأحداث من حولنا ككويتيين ولا نرى ما يبرر دخولنا كطرف فيها، فالله رزقنا بوزير خارجية يضرب فيه المثل برماديته، لاتصريحاته ولا تحركاته ولا مواقفه لها لا طعم ولا لون ولا رائحة، ورغم انه يحمل شهادة عليا، لكن تصريحاته لاتزال في الصف الاعدادي!
ولا يفلح معاليه الا بتوثيق اصول العلاقة مع المملكة! ونهرول وراءها باتباع أي موقف تتبناه، وكأن وزير خارجيتنا هو سفير المملكة في الكويت ومسؤول عن التعبير عن اراءها!
خريطة المنطقة تتغير، والأسود من حولنا تترقب، والحميم في القاع يغلي، والأفق لا يبشر ببارقة أمل، ولأننا نقع في خط التماس، بين قوتين عُظميتين، فنتمايل لا الى هؤلاء ولا الى هؤلاء، ولكن قرارنا في هذه الحملات الصليبية الخفية، سيُعلن رغم مراوغة امين جامعة الدول ووزير خارجيتنا، اللذان كسرا حاجز السكون في الصمت وتغييب الرأي والحيادية.


اسرائيل تغزو العراق

الامة الامريكية تحتشد، والامبراطورية الاسرائيلية يتسع نفوذها، يلوح شيء بالأفق، نحن لا نعرفه، والتدخل الاسرائيلي الخفي الواضح في السياسات العراقية له مايبرره:




ضغوط رهيبة على عدم وجود تقدم في العراق.. واسرائيل هي الحل

1- الشد الاخير بين ايران واسرائيل، حيث ادخلت الولايات المتحدة ايران في الفخ حتى تبرر ادخال اسرائيل كطرف خفي في النفوذ العراقي وتقنع الرأي الامريكي ان اسرائيل من ستوقف ايران، وبما يوفر لهم جهد وتكلفة حرب عسكرية كاملة على ايران.

2- الولايات المتحدة يبدو انها لاتجد من يعينها في العراق، والسند اللوجستي والسياسي الاسرائيلي قد يكون بديلا لقوى التحالف التي ساندتها في حربها على العراق، ومن ثم انسحبت هذه القوات وجعلت امريكا لوحدها تعاني في العراق.

3- دعم اللوبي الصهيوني في الانتخابات الامريكية القادمة، اذ ان ورقة العراق هي ورقة ثقيلة على عاتق الحزب الجمهوري، ويبدو ان الرأي الامريكي البسيط والاغلب يرى انه يكفي استنزاف في العراق، لذلك عندما يدخل اسرائيل كوريث لثروة العراق سيدعم موقف بقاءه في العراق، وسيتحرك اللوبي الصهيوني لدعم البقاء في العراق.

هذه المبررات الثلاثة تعطي دعما واضحا وكاملا لتدخل اسرائيل في شئون العراق، وعندما تستحكم قبضنها على العراق، الحمل الوديع، ستكون اسرائيل قوة عظمى اقليمية، وربما تكون قوة عظمي ثالثة عالميا بعد الولايات المتحدة والاتحاد الاوربي.

رأس الحربة: حماس وحزب الله!


لا اعتقد ان المنظمتين يعبران عن أمل هذه الامة، لانهم للاسف ينطلقون من منطلقات دينية وليست وطنية، ويتحركون "بالريموت كنترول"، ولقد رفض العقل ادعاءت هاتين المنظمتين، وفقدوا ثقة المثقف العربي على طول الخط، لانهم يعبرون عن ردة فعل وينطلقون من منطلقات عاطفية لا تخدم الواقع العربي والاسلامي، رغم نبل المبدأ، لكن التطبيق سيء للغاية، ولا نتدخل في نواياهم ولكنهم فاشلين في الوصول الى استقرار وحماية مقدرات الامة، وهذا سبب عدم دعم الشعوب الاسلامية لهم.


ليس بين يدي حل، ولكن المشكلة واضحة امامي، ومعرفة المشكلة نصف الحل، وانا كمسلم لابد ان يكون لي نبض ضد اسرائيل، لانها باختصار دولة دينية، وانا كعربي لابد ان اكون ضد اسرائيل، لانها دولة مغتصبة لارضنا العربية فلسطين، وانا ككويتي لابد ان اكون ضد اسرائيل، لاني جزء لايتجزأ من هذا الكيان العربي والاسلامي... فهل من حل؟ هل سيكون المجد القادم لاسرائيل؟ لا استبعد بتاتا..!

6 التعليقات:

AK-47 يقول...

انا معاك على سفير المملكة100%
وما في شي يمنع اسرائيل من التوسع بالمنطقة كلها
حماس وحزب الله مو من مصلحتهم النصر على اسرائيل وتحرير القدس لانه ينهي
دور هالمنظمات والقوة والدعم التي تتلقاه الآن.
كلنا ضد اسرائيل لكن ...للأسف هم الأقوى شكرا

Sweet Revenge يقول...

الله يستر علينا ,مشكور استاذ

كويــتي لايــعه كبــده يقول...

ماني ضد اسرائيل كثر ما اني ضد العراق

اللي شفناه مو شوية
والجرح طري

أستاذ حمام يقول...

AK-47

فقه الخلاف بين الفرقاء للاسف اليوم ليست القضية، وانما "الكيكة" التي سيحصلون عليها وكيف ستقسم.. وما اسهلها اسوي خلاف لما ييني شيخ من الخليج يبي يبرز نفسه واطلب منه جم مليون ، ونحل الاشكال.. وطز بالقضية!

بس تصريحات صاحبك هالايام "بيزنطية" يونس.. تذكر تصريح "حل كامل الدسم" ؟ حده بدع .. تصريحه يوعني تصدق؟

أستاذ حمام يقول...

Sweet Revenge

الله يستر على الدول العربية كلها، انظمتنا على طريف، باشارة من العم سام اي نظام ممكن يطيح.. احنا اللي رضينا فيهم هذه يزاتنا

أستاذ حمام يقول...

كويــتي لايــعه كبــده

العراق يوم غزتك ماكانت العراق.. كانت امريكا واسرائيل.. وهم ناس مبطلة حلوجها تبي تاكل من اليوع..

هم ناس من التاريخ معروفين مالهم امان.. والعم سام استغلهم..